الخميس، 12 يوليو، 2012

فتى الصعيد


فتى الصعيد

استيقظ على صوت:يابلديتنا صح النوم وصلنا اخذ يفرك اجفانه ثم قام متثاقل انها اول مره يطأ فيها قاهرة المعز

نزل من باب الحافله يتلفت ويتأمل الماره والسيارات ثم بدأ يتذكر ماقاله له والده:خد الفلوس دي ياولدي وخلي بالك من نفسك

اول ماتتدلى مصر روح لعمك عبدالرحيم الكاشف وخد العنوان اهو كتبتهولك في الورقه دي وركز في مذاكرتك وابقى طمنا عليك

اوقف تاكسي وقفز فيه مسرعا :وصلني للعنوان ده يااسطى رد السائق في غضب :ايه يابلدينا مفيش سلام عليكم

معليش يااسطى لساتني جديد هنا تحرك التاكسي وعند قهوه يميزها ذلك الصوت"الليل ودقت الساعات تصحي الليل وحرقت الاهات

في عز الليل" كانت الساعه حينها تشيل الى الثانيه بعد منتصف الليل السائق:اهو يابلدينا العنوان الاجره 20جنيه 

هو:ليه ياعمنا كتير ده  وبدأ الشجار بسبب الاجره سمع معلم القهوه هذا الشجار فذهب ليرى ماذا هناك

ثم صاح فيه :في ايه ياجدع انت عامل زيطه ثم اخذ الاثنان يتحكمان له ثم قام المعلم بفض النزاع وحل المشكله

واخذ ذلك الغريب ليشرب الشاي في القهوه وماان قد له الشيء حتى سأله:شكلك غريب يابلدينا انت جاي لمين هنا

اجابه :انا جاي لعمي عبدالرحيم الكاشف تعرف فين بيته بدى على الرجل علامات الاستغراب

_ثم اجابه :وانت تبقى مين بقى وعايزه فاايه _ رد الشاب:انا محمود ولد حسنين من اسيوط

تهلل وجه الرجل: اهلا اهلا ياولدي ابوك كلمني ووصاني عليك
هو عامل ايه تعرف انا وابوك كنا في الجيش مع بعض 

واخذ يقص للفتى ذكرايته مع والده في الجيش الى ان وصلوا الى المسجد ليصلوا الفجر

 وبعدها قال له المعلم عبدالرحيم:تعالى اوريك الاوضه اللى هتقعد فيها شكلك جاي تعبان

وانطلقوا الى ان وصلوا فوق احدى اسطح البنايات التي بيها غرفه صغيره

ثم بدأ المعلم عبدالرحيم يدير المفتاح في بابها قائلا:دي ياولدي هتبقى اوضتك ولو اعتزت اي حاجه متكسفش مني

ابوك غالي عليا قوى وانت زي ولدي بالضبط وترك له المفتاح وودعه وذهب , اخذ محمود يتأمل الغرفه

ثم اخرج هاتفه المحمول

_الوو

_ازيك يااما عامله ايه واخواتي عملين ايه

_الحمدلله ياابني انت عامل ايه

_الحمدلله ياما انا كويس وصلت لعم عبدالرحيم وانا في الاوضه اللى هقعد فيها

_الحمدلله ياابني خلي بالك من نفسك ياولدي وكل كويس وخلي بالك على صحتك

_متخقيش يااما امال فين ابويا

_ابوك لسه مرجعش من صلاة الفجر ياضنايا هبقى اقوله انك سألت عليه

_ماشي يااما تصبحي ع خير

_وانت من اهله ياولدي

اغلق محمود الخط مع والدته واخذ يخرج ملابسه من حقيبته ويرتب اغراضه

ثم استلقى على سريره وغط في نوم عميق



يتبع>>>

هناك تعليقان (2):