الاثنين، 17 فبراير، 2014

بقعة ضوء

بعقة ضوء تطل بستحياء على مساحتي التي تضيق بحيرتي العاجِيه المنسدلة الوانها القاتمة على اعتاب محرابي
يضمحل المنطق ويعتري الصواب الهشاشة ، الحقيقه اثارت انكار الذات عني
في الشتاء اهجر الاوشحة كي لا الوث صدق شعوري بالدفء
بين بعثرت الحروف احاول ان اواري سوءة كلماتي ، بين شتات تلك الكلمات اضيع انا في تصحيح معانيها
تعلق بي اثار من رمادية المواقف و الاحداث ، احتاج حق اختيار لون مفرداتي

بين الحنين والشوق اكره ان اضيف زرقة لبؤس انتظاري 

السبت، 21 سبتمبر، 2013

فكره الت الى الوجود



بين تلك الشظايا انعكس انا مبعثراً ,
انا ذلك الذي لا يعرف لـ الواقع معنى او دلاله ، عن أي واقع تتحدثون ، اهو ما اردت امـ ما وجدت
اتخلق احداثاً ، لـ احيك حاضراً يليق بـ مستقبل بالي
عدمٌ شابهه وجود و اضغاث احلام خُيلت لي فـ ظننتها حقاً
ما انفعالاتي الا نزيف من سراب ،  اتيقن الشك يقيناً يستحيل بعده الايمان
احلامي عباءتها في زجاجه عطرٍ كلما لفحني الحنين لها ،
 ركضت خلفها بـ انفي حتى تتلاشى في الهواء
ابن غير شرعي لنطفه وهميه

انا فكره الت الى الوجود !

الاثنين، 26 أغسطس، 2013

التفاصيل



في كثير من الاوقات و الاحيان استغرق رغماً عني في تفاصيل كثيره ،
 ماذا لو كان ، ولو لم افعل،
 تفاصيل كلما اثرتها ، زادت بؤسي وحيرتي , تتنازع بداخلي انتماءات ،
لا اؤمن حقاً ان كنت صاحب ملكيتها، ما هي ذاتي ؟ ، من اكون ؟ اين روحي المنسلخه عن كل هذا الفناء ؟ اين حريتي المنتصره على هذا الهراء ؟ ,
 في كل جلسه احاول فيها تصنيف الاوراق ، تتكاثر اوراقي وتختلط ،
تجيد التفاصيل حصاري ، وتزيد الانتماءات احكام الحبل حول عنقي،
 انا ذلك المنتمي ، للحزن والغربه والحيره ،
 انا المنتمي لفكرة الانتماء ،
 انا الذي اوحلته انتماءاته في التفاصيل الكثيره وانا الغارق في البحث عن اجابات لـ اسئلة تجد في سؤالي عن كينونتي ،
ضقت ذرعا انا بكل تلك التناقضات ، وبكوني انتمي لي !