الثلاثاء، 5 مارس، 2013

نـحـن





تكبر خطايانا كما نكبر نحن , تبقى تتسكع في ردهات ضمائرنا

ناقمة علينا محاولات نسيانها او تناسيها ,

تتحين الصدف وتصادق الامكان والتواريخ لتعود من خلالها تخبرنا انها مازالت هنا

لا راهب ولا عبد صالح  يمنعنا الرحمه او يهبها لنا

 لا ارض صلاح نفزع اليها او اخرى فاسده نفر منها , كلها سواء

كلها مناكب تحملنا فوقها ، الهجره هنا ليست هجره جغرافيه ،

 انها ارتحال انفس ، صلاح نيه او فساد عزيمه

الاقدار لا تكن لنا الكراهيه , والرزق لا تتنصل منا

قراراتنا مسئوله منا ، واختياراتنا هي التي تحدد مدى سعة الاطواق حول اعناقنا

لو اننا تنبأنا بنتاج ما نفعل ، ما كنا هاهنا متندمين ، ولا عاثت الخطايا فينا الماً

نحن فقط من نحدد .

هناك 4 تعليقات:

  1. السلام عليكم

    رائعة المعنى راقية المضمون

    سلمت يمينك

    فعلا الأقدار لا تكن لنا الكراهية أبدا بالعكس


    دمت بخير

    ردحذف
  2. اشكرك جدا ياانسه رؤى

    ردحذف
  3. تلك هى النفس اللوامه التى يجب ان تحيا بداخل كلٍ منا

    أحييك على ابداعك ورقيك

    وأُذكرك بــ " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابوون "

    دُمت مبدعا أخى ^___^

    ردحذف
  4. رائعه جدا تأملاتك
    سنظل نخطئ ونندم ونتوب ونخطئ مره اخرى هكذا نحن البشر
    اسأل الله ان ينقنا من خطايانا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
    تسلم ايدك

    ردحذف