الخميس، 7 فبراير، 2013

لتحيا انت بها






حين يسكنك غموض المكان ويتسرب الى جوانبك سره ، تحضر شخوصه من مخيلتك لتعايشك الان ، 

فقط لتستنشق الحنين وتثور على حاضر رفضت كل الذكريات ارتحاله بـ امر من المستقبل ، مرحله من العمر بنصف العمر كانت
يختصر الكون هنا ، حتى السماء هنا ليست كـ كل السماء ويصبح معنى المكان حيث كانوا ،
تتقفى الخطى والاثار ، تناجى الزوايا والجدران
تبقى الذكرى تُحيي  المكان ، لتحيا انت بها  

هناك 6 تعليقات:

  1. رائع يا شريف فعلا
    الذكريات هى روح المكان اوقات بروح مكان فاضى لمجرد احس اللى كان مش جماله ولا هو

    ردحذف
  2. جميلة جدا يا شريف

    مُركّزة وعميقة

    بالتوفيق دايما

    ردحذف
  3. سحقا للحنين يأخذنا الي اماكن كنا نظن اننا هجرناها للابد

    ردحذف
  4. لتحيا أنت بها
    راائعه جدااا
    تحياتى ^__^

    ردحذف

  5. تبقى الذكرى تحيى المكان لتحيا أنت بها
    حلوة أوى

    ردحذف