الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

حاله (يارب)



ليه دائما عاملين حساب للدنيا وقاعدين نجري ونعافر فيها وناسين ان في طريق اسهل من كده بكتير

دائما الهم ركبنا وخايفين من بكره وعاملين الف حساب للظروف واللى جاي , هو احنا كده عايشين ؟

امتى اخر مره حسيت فيها انك مطمن ومرتاح نفسيا ؟ ياااه ، عارف ان ده هيكون ردك وهتسرح شويه

تفتكر وتفكر ، طيب وبعدين هتفضل لحد امتى عايش فالدوامه دي ، صحيح ! مسألتنيش ايه هو الطريق الاسهل ؟

الطريق السهل ياسيدي هو الصراط المستقيم ! ايوه اديك فهمت ، ربك اللى سخر كل شيء وفي ايده كل شيء

من ضمن الايات الا بقف عندها كتير فالقران سورة الكهف



(· أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا  · إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
· فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدً
)
 

هي دي "ربنا اتنا من لدنك رحمة وهي لنا من امرنا رشدا" دعاء جميل بس الا يفكر فيه

صدقني طول مـ انت بتجري ورا الدنيا عمرك ماهتحصلها وهيتقطع نفسك ومش هتاخد الا انت عايزه

وهتعيش طول عمرك تجري ربك باايده مفاتيح كل شيء ادعيه قرب منه وتأكد من حاجه مهمه جدا

(لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا)

(واعلم أن ما اصابك لم يكن ليخطئك وأن ما اخطئك لم يكن ليصيبك)

يعني الا من نصيبك هيصيبك ودائما متبلغش ففرحك او حزن على أي شيء

مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ



(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)

كل ده بيقولك خليك واثق فربك واعرف وارضى بقضاء الله واتأكد انه خير ليك مش شر

صحيح بننسى كتير والدنيا بتخدنا وبتسرقنا بس لازم نفتكر دائما ان الدنيا دار ابتلاء

وانها مش نهاية المطاف ، ومش معنى كلامي انك تمشى بالبركه

بس لازم توازن بين التنظيم والتخطيط للمستقبل وبين الرضى بقضاء الله وقدره

هناك تعليق واحد:


  1. ربنا يرضينا ويرضى عنا
    شكرا على الكلمات الجميلة دية

    ردحذف