السبت، 1 ديسمبر، 2012

اخشى المرايا



اخشى الوقف امام المرايا، فهي تستدعي الاسى لـ اغتصاب تعابير وجهي , وتثير الشفقه على عتبة اجفاني

ان الوقف فجلالها دعوه صريحه لـ التوغل في سراديب ومزالق لا علمي لي كيف تسلك

في احدى المرات ادعيت الشجاعه واثرت الوقوف كادت ان تطبق تلك السراديب ابوابها عليي

لذلك اعزف مختارا ذلك العزوف بكامل ارادتي الحاضره على ان اتحاشى النظر لذلك الشخص الذي يدعى " انـا "

محظور عليي التجوال بداخلي , غير مسموح لي بالتللص من تلك النافذتين الى بواطني , انها التهلكه بعينها

 انا ذلك الحبيس بالداخل , وانا ذلك المنفي بالخارج , لا يسمح لي ان ادخل ومحتم عليي البقاء في الداخل

 فـ كيف لي ان اخرجني وكيف لي ان اعود ؟!

لذلك اخشى المرايا .

هناك 4 تعليقات:

  1. شريف..
    من زمان لم أقرء تدوينه تصل بي لهذا الإحساس من الذهول..ربما لأن الكلمات خدشت جزء داخلي أفتقده!
    كلماتك تتسرب للنفس و تعبيراتك رائعه و طازجه
    أسعدني وجودي هنا
    :)

    ردحذف
  2. جميلة
    الفكرة والتعبير عنها فعلا بياخدوا
    واكيد اى حد هيقرأها هتمسه

    عجبنى التعبير " أنا الحبيس بداخلى المنفى بالخارج "


    دمت بخير

    ردحذف
  3. جميلة يابخته اللي يعرف يدخل جوه نفسه ويطلع سالم

    ردحذف
  4. اشكركم جدا على المرور

    ردحذف