الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

لا احب حبيبتكم


لااحب حبيبتكم
انا من ابناء التسعينات ذلك الجيل العظيم الذي بلا فخر تربى على قناة سبيس تون وبرامجها المدبلجه بالعربيه الفصحى
ومع تقدمي في العمر قليلا كنت اسمع كاظم الساهر الذي غنى اجمل القصائد الفصيحه في تلك الفتره وكان عمري لم يتجاوز
العشر سنوات وقتها و لم تكن علاقتي بيها جيده في المرحله الابتدائيه نظرا لان معلم اللغه العربيه
غير مكترث لها من الاساس وفي المرحله الاعداديه تحسن الوضع قليلا وبدأت اتودد لها من جديد ومع بدايه المرحله الثانويه
وفي تلك المرحله كتبت اول خاطره واكتشفت عشقي للفصحى واصبحت هي المتحدث بااسمي حين يتعلق الامر بالمباحثات مع الورق
وهكذا خرجت ممن يقدسون اللغه العربيه الفصحى ويحبونها لذلك ترى يغلب على كتاباتي الفصحى
مع الوقت تطور وتأرقم كل شيء واصبحنا في عصر الشبكه العنكبوتيه وليست تلك المشكله
كان دائما هناك من يكتب الفصحى خطأ او لا يعلم معاني بعض الكلمات ولم تكن ايضا هذه المشكله فمع المحاوله سينجح
وادهشني حقا من يكتب العربيه العاميه والفصحيه بالحروف الانجليزيه وكانت تلك القشه التي قسمة ظهر البعير
حاولت كثير ان ابتلعها ولكنها وقفت في حلقي تماما كتفاحة الاميره والاقزام  السبعه المسمومه
 وعشقي للعربيه حال دون محاولتي لفهمها حاولت كثيرا تفسير الظاهره ولكني لم اصل لحل
واصبحت امر بمواقف تكرهني على قرائتها كحديث مع صديق لانه لا يملك اللغه العربيه حاليا او اخر يحبها لانها اسهل
وماان انتهى مثقلا من القراءه وقد ارهقتني واصابتني بالصداع وقد استعملها برعايه المثل القائل مجبر اخاك لا بطل عند الضروره
لاعود مسرعا  الى حبيبتي التي تشتاط غيظا فهي تشعر بالغيره من ان اقع فعشق تلك وانساها لااعتذر لها
لذلك اعذروني لاني لا احب حبيبتكم واعذروا عدم فهمي لها او عدم رغبتي في مجالستها


هناك تعليقان (2):

  1. أحترم حبك للغة العربية فقد جحدها معظم أبناءها..و أظنني منهم!!
    أنا من الاشخاص الذين تسكرهم حلاوة الكلمة فعندما أقرأ الشعر العربي القديم بتصويراته و أساليبه و تشبيهاته قد لا أكذب ان قلت اني أشعر بمتعة لا أشعرها في شئ أخر،فمجرد أن أقرأ شطرة للمتنبي و لتكن مثلا ..بغيرك راعيا عبث الذئاب !..أي متعة أشعرها !!
    ..فلتبق مخلصا وفيا لحبيبتك و لا تهملها و لا تستبدلها أبدا.

    ردحذف
  2. اشكرك يااحمد فهي مصدر ثملي واتمنى ان يعجبك كل مااكتب

    ردحذف