الخميس، 13 يونيو، 2013

استجداء





عندما تكون اشد ارهاصاتي الذهنيه فتكاً بعقلي هي ان افهمني  ، والعلاقة الوحيدة التي تربطني بهذا العالم هي ذاتي
يصبح من الوقاحة بمكان ان تسألني عن الاخوة في الدم او العرق او الدين ،
 حين تكون اقصى طموحاتي الا اصاب بجنون الارتياب او أي من الامراض التي تكثر معها زيارات الاقراص المنومه والمهدئه
يكون قمة القبح ان تجادلني في الايثار ، النتيجه الحتمية لـ أي بلاء يعترني هي ان انكفي على نفسي
في عالم تتحول فيه المشاعر الانسانيه الى ارقام تخصم منها ضرائب او يضاف اليها معدل فائده ،
هنا فقط يصبح الحديث عن ان الخير موجود وان "ولاد الحلال كتير" نوع من السخريه والتهكم ،
 لا يثير الاسى بقدر ما يثير الضحك
عندما تكون اول الراحلين حين استجديك ، تُأكد انه لا شيء مما اخبرتني ستحدث ،
 فـ  دع عنك هذه الاحلام الافلاطونية وارحل قبل ان ابدأ في استجدائي

هناك تعليقان (2):

  1. اللى مشى كان هيمشى حتى قبل ما تحسسه انك محتاجه .. طبيعته كده .. ربنا خلقه كده منقدرش نعتمد عليه نفسيا
    واللى هيستنى مهما عملت معاه مش هيمشى مش لأنك محتاجه بس لانه انسان
    لسة فيه ولاد حلال .. ولسة فيه بشر نقدر نطلق عليهم لقب انسان ... ومينفعش منأمنش بكده .. لأن لو ده كمان انهار يبقى مفيش حاجة ليها لازمة وكل حاجة في الدنيا زيف فى زيف وحتى احنا كمان
    فلو حسيت فى لحظة انك مش انسان يبقى معنى الخير والرحمة والانسانية جواك اتدمر .. بس لو حسيت ان المعانى دى مفقودة فى الدنيا .. مش معناه انها انتهت للأبد

    ردحذف

  2. الخير في وفي امتي إلي يوم الدين _ صدق المصطفي _

    ولكن هناك بعض من البشر لا يتحقوا صفة الآدمية عن جدارة

    دمت بود .. تحياتي

    ردحذف