الجمعة، 3 أغسطس، 2012

حاله


لم تعد الشكوى تروق لي واكثرت الهجاء علي اجد الرثاء ولم اجد شيء وانتظر ان تتفتح براعم الامل في كل اشراقت شمس لتأتي فجأه اشعة الظلام لتقتل براعمي في مهدها الاول 
زرعت زوايا المنايا طموح فما لبثت ان تقطر ثناياها الهموم من جديد و شاب شعر الصبر من صبري واشفق البؤس من حالي 
الاقنعه والابتسامات اصبحت باليه لا تخفي مانحاول التستر عليه نهارا لنفضحه للجدران الصماء ليلا 
الحب اصبح كلمات خاويه وخيالات تملئها اشباح الوهم والرغبه 
لم اعد انا ماكنت انا عليه ولم يعدو هما حيث كانوا هم هم


هناك تعليق واحد: